fappornvideos.com petite blonde gets her arse drilled hard. incredible asian cock riding ends up in a moist creampie. http://www.nxxx.desi indian sex
  • من نحن؟
  • خط التحرير
  • فريق العمل
  • تواصل معنا
  • للنشر معنا
  • للإعلانات
  • سياسة الخصوصية
السبت, أبريل 11, 2026
جريدة التحرير المغربية
جريدة التحرير المغربية: جرأة، مهنية وأخلاق
Advertisement
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • تمازيغت
  • فن وثقافة
  • الجالية
  • جهات
  • قضايا نسائية
  • فسحة رأي
  • وحي الذاكرة
  • كرسي التحرير
  • التحرير TV
لا توجد نتائج
View All Result
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • تمازيغت
  • فن وثقافة
  • الجالية
  • جهات
  • قضايا نسائية
  • فسحة رأي
  • وحي الذاكرة
  • كرسي التحرير
  • التحرير TV
لا توجد نتائج
View All Result
جريدة التحرير المغربية
لا توجد نتائج
View All Result

عبد الصمد محفوظ يكتب: بعضٌ مِنِّي؛ ومِنَّا!

التحرير المغربية بواسطة التحرير المغربية
الإثنين، 1 يوليو 2024
في فسحة رأي
A A
عبد الصمد محفوظ يكتب: بعضٌ مِنِّي؛ ومِنَّا!
0
مشاركات
15
مشاهدات
انشر على الفايسبوكانشر على التويترأرسل عبر الواتساب

في حياةِ كلّ واحدٍ مِنَّا أشخاصٌ يَجـدُ فيهم رِقّةً وسَماحةً وبساطة وانْبِـساط، فيُساهمونَ لا مَحالة في مُؤازرتـهِ لتحقيقِ “انجازاتهِ الشخصية”. على أنَّ ما يُسمّى “الإنجازاتُ الشخصية” هو في الحقيقةِ نجاحاتٌ ما كان لها أنْ ترَ النُّـور لولا تضحيات ودعم ومُساندة من جهـاتٍ عدة وأشخاص كُثُر، وحَريٌّ بكل واحدٍ منا أنْ يحتفظَ بِصُورِ أولئك الأشخاص في ذاكرةِ قلبهِ إلى حينِ أُفولِ شمسِ حياتهِ.

كنتُ متّكِئا على جذعِ شجرةٍ أتأمَّلُ أفق الروحِ البعيد قُبَيْلَ المَغيب، وأنا أفكِّرُ في كلّ هذا، فجالَ بخاطري طيفُ أناس “مغمورين” طبَعوا مرحلةً من عُمري تبقى عصيةً على النسيان ولا يُمكنُ أنْ تَسقطَ بالتّقادم..

-السيدةُ عاملةُ النّظافة الأمينةُ الودود، التي كان الحزنُ الجميل يكسو قسمات مُحيّاها، غير أنّ بسمتها الصّامتة تُحلّي مرارةَ أيامها؛ كانت، أحسن اللهُ إليهـا، تُنظفُ مسكني بين الحينِ والآخر؛ فنَمَتْ بيننا علاقة مودةٍ واحترام طوال سنوات الجامعة. غادرتُ تلك المرحلة لكنّ عُمقها الإنساني النّبيل، وتَعاملها اللطيف الممزوج بمسحةٍ من الحياء لا يُغادراني. ولا أنسى أبدا، عندما ٱنَ الأوان وحلَّ الإبَّان وأذِنَ الزمان بالوداع، فباغتتُها بالقولِ مازحا – للتَّخفيف من حدةِ ذلك الموقف – : “إنها النهاية؛ لقد شددتُ رحالي. والرحيلُ المستمر هو قدرُ الإنسان في هذه الحياة، الذي لن ينتهيَ إلا برحيلِ هذا الإنسان!”. كان نسيمُ الحزن العتيق المتدفّق على روحها أقوى من أنْ يُحتمل، فانسابت الدموع من عينيها، على شاكلةِ ما وصفهُ نزار قباني: “زخّاتٍ زخّات”.

مُمتنٌّ لها، فلِحضرتها عليّ فضلٌ كبير!

-الخياطُ الذي كان دكانهُ يقعُ على مقربةٍ من حيثُ كنتُ أقطن؛ تجمَّعَ فيه ما تفرَّق في غيرهِ من مَحاسن: عقلُ مُكافحٍ صامد وقلبُ صوفيٍّ زاهد. كُنتُ أستمتعُ بالحوارِ العميق مع ذلك الرجل البسيط، وكانت أحصنة الكلام تركضُ بنا في كل مضمار إذا ما زُرتهُ في دكانهِ الأثير أو التقينا على قدَرٍ أمام مسجد الحي. كان مُطّلعا على بنيةِ الحُكم وعارفا بمنطق اشتغال الدُّوَل، وعاشقا أبديا لقيمةِ الحرية. كُنتُ أرى فيه نفحةً من الشاعر والحقوقي الكبير “غارسيا لوركا”، ذاك الذي اعتقلهُ الجنرال فرانكو بعد انفراده بالسلطة إبان الانقلاب العسكري الذي شهدتهُ اسبانيا سنة 1936. وكعادةِ كل الأنظمة المستبدة عمِلت قوات فرانكو على تلفيقِ تُهمٍ ثقيلة للشاعر لوركا، جمعَت بين ما هو سياسي وأخلاقي، والتي تم بموجبها إصدارُ حكم الإعدام رمياً بالرصاص في حقهِ. يُقالُ أنّهُ عندما سِيقَ إلى ساحةِ الإعدام، ابتسمَ في وجهِ جلاّدهِ ونظَر إلى زوجتهِ ورفع يدهُ على شاكلةِ الشّعراءِ الكبار، قائلا كلماتهِ التي ودّعَ بها الحياة فخلّدها التاريخ:

“ما الإنسانُ دونَ حريةٍ يا ماريانا؟!
أخبريني كيفَ أستطيعُ أن أُحِبَّكِ إذا لم أَكُن حُرا؟!
كيفَ أَهَبُكِ قلبي إذا لم يكُن مِلكي؟!”
ماتَ لوركا؛ لكنّ حلمهُ في وطنٍ حُرٍّ يسعُ الجميع لم يَمُت، بل أصبحَ منارةً هادِيّةً للأجيالِ اللاحقة جيلاً بعدَ جيل، تتلَقّفُهُ وتسيرُ على أثرهِ تتلَمّسُ فجرَ حريّتها وانعتاقها!

-حارسُ باب الكلية، الرَّجلُ الكهل؛ الذي كنتُ أحييه بابتسامةٍ كل صباح فينبسطُ وجهه ويردُّ على تحيتي بتحيةٍ عسكرية، وتُلاحقني دعواته العفوية. كان الصباحُ معهُ يبدأ بشكلٍ مختلف؛ شيءٌ من الصدق والدفء والأصالة التي تُوشكُ أن تكون في زمرة الٱفلين. يُذكِّرني دائما بأنّ في زمن “الحياة السائلة” – كما وصفها زيغمونت باومان – ما زال هناك من يحيا بفطرته الأولى مُدركا أنَّ الحياة قصيرة ولا تستحق أن تُعاش بمنطقِ الحسابات الصغيرة. لَم تُفلح تجارب الناس المريرة في حجْبِ هذه الحقيقة عن نفسي، ولا إطفاءِ نورها الذي اشتعل في أعماق روحي كما يشتعلُ الشوق الدفين في قلوبِ العاشقين.

-ابن نواحي تزنيت الذي تناولتُ مأكولاته مرارا.. عبارته التي كان يُلقيها على مسامعي كلما ولجت مطعمه ما زالت ترنُّ في أذني: “سي عبد الصمد كيما العادة؟؟”، ثم نجلس نتقاسمُ المأكل ونتجاذبُ أطراف الحديث؛ كان مُترددا أولَّ الأمر، خائفا يَترقَّب، لكن ما لبث الأنسُ أن عمَّنا فسكنَ إليَّ وسكنتُ إليه، ثم خبرتُ معدنهُ النقي كما هو بلا غطاءٍ ولا ادِّعاء. كانت صفحةُ وجههِ تتهلَّلُ، وبريقُ عينيه يلمعُ كلما تحدثَ عن أسرتهِ الصغيرة التي استوطنَت سفح الجبل في تلك القرية البعيدة، وكأني بهِ يستردُّ جزءً من روحهِ توارى خلف الفيافي لمُعانقةِ ذلك الغائب الحاضر، ذلك البعيد القريب..

بلَّغكَ الله آمالك النبيلة يا أبا معاد!
(…)

هناك أشخاص آخرون جمعتني بهم روابطُ في فضاءاتٍ أخرى و”مواقع كبرى”، غير أني أحببتُ الحديث عن الأخفياء المنسيين، الذين يُصاحبوننا جميعا في تفاصيل أيامنا، فيمنحوننا مِن أعَـزِّ ما يَملكون؛ من صفاءِ سريرتهم، ورِقَّةِ طبعهم، ومَوْفور محبتهم… مِن تلك “الأشياء الحيّة فيهم”، بتعبيرِ إريك فروم.

اقرأ أيضا

ليلى فيروشان تكتب: المشاركة السياسية للمرأة المغربية: بين الضمانات الدستورية وإكراهات الواقع
فسحة رأي

ليلى فيروشان تكتب: المشاركة السياسية للمرأة المغربية: بين الضمانات الدستورية وإكراهات الواقع

الثلاثاء، 24 فبراير 2026
إبراهيم إيعزا يكتب: باعة الوهم والمغررون بالدهماء
تمازيغت

إبراهيم إيعزا يكتب: باعة الوهم والمغررون بالدهماء

الثلاثاء، 24 فبراير 2026
إسحاق شارية يكتب: الخوارج الجدد، أو الخطر الذي يتهدد الدولة
فسحة رأي

إسحاق شارية يكتب: الخوارج الجدد، أو الخطر الذي يتهدد الدولة

الجمعة، 2 أغسطس 2024

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة

الدريوش تهتز بمقتل إمام على يد مشتبه يعاني اضطرابات نفسية

“هِمَم” تطالب بالإفراج الفوري عن الفنان صهيب قبلي “الحاصل” بعد متابعته بسبب أغانيه

مجلس بوعياش يدعو إلى إنهاء سجن الصحفيين بسبب التعبير وتعديل القوانين الجنائية

المغرب يطلق أشغال برنامج نور أطلس للطاقة الشمسية بقدرة 305 ميغاواط

“موديز” ترفع آفاق التصنيف الائتماني للمغرب إلى “إيجابية”

إطلاق إقامة لكتابة سيناريو الأفلام القصيرة في المغرب بمبادرة من المركز السينمائي المغربي

فنلندا تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية وتصفه بأحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق

طنجة تحتفي بتجربة الوليد ميمون في حفظ الهوية الأمازيغية خلال ندوة فكرية

تصريح الأمين العام إسحاق شارية بمناسبة الذكرى 67 لرحيل الملك محمد الخامس

فاس .. سفر موسيقي صوفي على نغمات أندلسية في حفل “ليالي رمضان”

الأكثر مشاهدة

  • ليلى فيروشان تكتب: المشاركة السياسية للمرأة المغربية: بين الضمانات الدستورية وإكراهات الواقع

    ليلى فيروشان تكتب: المشاركة السياسية للمرأة المغربية: بين الضمانات الدستورية وإكراهات الواقع

    0 مشاركات
    Share 0 Tweet 0
  • بين حرية التعبير وأمانة الكلمة

    0 مشاركات
    Share 0 Tweet 0
  • “إيقاعات أمازيغية”.. إصدار جديد يرصد مسارات مبدعين أمازيغ بلغة الحوار

    0 مشاركات
    Share 0 Tweet 0
  • تأخر صرف أجور الصحافيين يدفع النقابة الوطنية للصحافة المغربية إلى التصعيد

    0 مشاركات
    Share 0 Tweet 0
  • الدريوش تهتز بمقتل إمام على يد مشتبه يعاني اضطرابات نفسية

    0 مشاركات
    Share 0 Tweet 0
  • من نحن؟
  • خط التحرير
  • فريق العمل
  • تواصل معنا
  • للنشر معنا
  • للإعلانات
  • سياسة الخصوصية
Email: [email protected]

تصميم: YARBAS DESIGN - جميع الحقوق محفوظة © 2026

لا توجد نتائج
View All Result
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • تمازيغت
  • فن وثقافة
  • الجالية
  • جهات
  • قضايا نسائية
  • فسحة رأي
  • وحي الذاكرة
  • كرسي التحرير
  • التحرير TV

تصميم: YARBAS DESIGN - جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms bellow to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

amateur girls desi videos color climax underwear fun. brunette camgirl with tight pussy private show.free xxx girl playing with her boobs.

Add New Playlist