في إطار تعزيز التنوع الثقافي واللغوي، ينظم المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بالتعاون مع سفارة جمهورية بنغلاديش ومنظمة اليونسكو، احتفالية خاصة بمناسبة اليوم الدولي للغة الأم، تحت شعار: “النهوض باللغة الأم من خلال الكتابة“. وتهدف التظاهرة إلى تسليط الضوء على دور الكتابة والأدب في الحفاظ على الموروث الهوياتي للشعوب.
من المقرر أن تنطلق فعاليات الاحتفال يوم الجمعة 13 فبراير 2026، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، بمقر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. ويعكس هذا التعاون المشترك بين المؤسسة الأكاديمية المغربية والتمثيلية الدبلوماسية البنغلاديشية عمق الروابط الثقافية، والتوافق في الدفاع عن الحقوق اللغوية وفق المواثيق الدولية.
ويركز برنامج الاحتفال على إبراز أهمية الكتابة كأداة جوهرية لاستدامة اللغات الأم وحمايتها من الاندثار، عبر استعراض تجارب لغوية متعددة تشمل الأمازيغية والبنغالية كلغات حية تنتج المعرفة والفن. كما يهدف الحدث إلى خلق فضاء للحوار الثقافي يجمع الأكاديميين والدبلوماسيين والمهتمين بالشأن الثقافي حول مائدة الفكر والاحتفاء بالتعدد اللغوي.
وتأتي هذه المبادرة لتؤكد على مكانة اللغات المحلية في المشهد العالمي، وتجسد التزام المعهد والشركاء بتنفيذ توصيات منظمة اليونسكو، التي تعتبر التنوع اللغوي جسراً للتواصل والعيش المشترك.




