شهدت الجامعات الأمريكية نقصاً في جاذبيتها مقارنة بالمؤسسات التعليمية الأوروبية، حيث يفضل الطلاب الدوليون، بما في ذلك المغاربة، مثل معهد العلوم السياسية في باريس كخيار آمن بعيدًا عن الفوضى السياسية السائدة في الولايات المتحدة. وقد أُشير إلى أن عدد الطلبات المقدمة من الطلاب الأمريكيين للالتحاق بمعهد العلوم السياسية قد ارتفع بشكل ملحوظ بنسبة 52% في هذا العام، بينما انخفضت أعداد الطلاب المغادرين إلى الولايات المتحدة من فرنسا بشكل حاد.
يرجع هذا التراجع إلى حالة عدم الاستقرار والقلق من العنف المسلح، بالإضافة إلى التكاليف العالية للرسوم الدراسية والصعوبات المتعلقة بالتأشيرات في ظل إدارة ترامب. وقد أعربت الطالبة المغربية إيناس شريفي عن مخاوفها من تأثير نشاطها السياسي على فرص حصولها على التأشيرة الأمريكية، في حين يشير طلاب آخرون إلى الغموض الذي يحيط بالسياسات الأمريكية وتأثيره على تخطيطهم للمستقبل، مما دفع العديد للبحث عن خيارات تعليمية أكثر استقرارًا في وجهات أخرى مثل آسيا وأوروبا.