مضايق” تودغى” الشاهقة و الجذابة

أميمة بابا

من الفضاءات الطبيعية التي تجسد نموذج السياحة البيئية “مضايق تودغى”بإقليم تنغير الجبال الصخرية الشاهقة باللون الأحمر وواد دائم الجريان موقع سحري جذاب للسياح المغاربة و الأجانب خاصة في الفترة  الصيف. وعلى بعد 14 كيلومترا من واحة تنغير التي تبعد 170 كيلومترا من مدينة ورزازت تنتسب مضايق تودغى بجبال شاهقة تلفها قصبات عتيقة و تتوسطها بحيرات السمك المقدس التي تجسد حولها أساطير و حكايات المنتج السياحي الجبلي الجذاب الذي يعد قبلة سياحية مهمة للسياح الأجانب و السياحة الداخلية التي تزدهر بالمنطقة خلال فترة الصيف .

إن طبيعة تودغى ملهمة تأخد العقل أخدا فنهرها يغني خريرا ووادي داداس بنخيله يرد حفيفا مسافة 40 كيلومتر بين الجبال الشاهقة هي مهرجان طبيعي تتضمن فقراته آيات الله في خلقه جبال جيرية جرداء شامخة تصل لحوالي 400 متر تتوسطها مياه معطاء ووادي أخضر يفيض خيرات و طيور من كل نوع ولون تغني في كل مكان ، الوقت يمضي فيه سريعا فتخرج منه وفي الروح حلاوة وفي العقل معاني و في الذاكرة حنين.

هذا المضيق مزار سياحي يزوره ملايين السياح سنويا من كل انحاء العالم , تكثر رحلات السفاري في المنطقة ورياضة تسلق الجبال والتخييم و الاستجمام.. حيث تنتشر الفنادق والاستراحات ومراكز بيع المنتجات التقليدية في المنطقة مثل الزرابي والحلي والملابس التراثية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.